فلسطين أيقونتي

(رسومات رفيق شرف، لبنان)

 

"فلسطين أيقونتي" للروائي والسيناريست السوري خالد خليفة. من ملف "فلسطين في مرايا الثقافة العربية" الذي نشر في العدد 119 (صيف 2019) من مجلة الدراسات الفلسطينية

حين كنت طفلاً طوقتني، كأبناء جيلي، صور فلسطين كالتمائم من كل حدب وصوب: الأغاني، والملصقات، والقصائد، وصور الشهداء. كنت مولعاً بالإصغاء إلى قصص المحاربين القدماء في جيش الإنقاذ الذين يختتمون حديثهم بأن الخيانة هي سبب هزيمتهم؛ يصمتون والدمع في عيونهم، ويتذكرون بمرارة، المحارب المهزوم، والفرصة الضائعة لتحرير الأرض.... للمزيد

كمال بُلاطة: الغريب الأليف

الياس خوري

أخي كمال،

نلتفُّ من حولك اليوم لا لنقول وداعاً، بل لننظر إلى حيث نظرت، ونكتشف بهاء القدس.

خطّت القدس ملامح عينيك فرسمتها ضوءاً تلألأ في رؤاك، وانبثق النور من النور كي ينكتب نور الحب على نار الشوق.

ننظر فنرى الماء يشفّ عن الروح، والروح تضيء عتمات المنفى، والكلمات تصير ألواناً بعدما صارت الألوان كلمات تبحث عن الكلمة التي لا تموت.

أراك يا أخي وصديقي مُلتفاً بالألوان، كأن مسيرة حياتك كلها كانت بحثاً عن لقاء الروح بألوان المدينة التي لم تغادرها إلا لتعود إليها، حاملاً في يديك ولوحاتك وكلماتك حريتها المشتهاة.... للمزيد

خمسة أعوام على رحيل شاعر المقاومة الفلسطينية سميح القاسم

يُعتبر سميح القاسم أحد أعمدة الشعر العربي المعاصر، وواحداً من أهم شعراء المقاومة الفلسطينية، توحد مع قضية شعبه الفلسطيني وبيّن أبعادها الإنسانية العالمية، وبرزت في قصائده أبعاد الاعتزاز بالهوية العربية والتمسك بالأرض والتسامح الديني. تحوّل عدد من قصائده إلى أناشيد وأغانٍ ثورية صدحت بها الحناجر.

ولد سميح القاسم سنة 1939 في مدينة الزرقاء في الأردن.

والده: محمد القاسم آل حسين من قرية الرامة في الجليل الأعلى. والدته: هناء شحادة محمد فياض. إخوته: قاسم؛ سعيد؛ سامي؛ محمود. أخواته: شفيقة؛ صديقة. زوجته: نوال سلمان حسين. أولاده: محمد ؛ وضاح؛ عمر؛ ياسر.

عاد سميح القاسم مع عائلته سنة 1941 إلى قريته الرامة، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة راهبات اللاتين وفي مدرسة الرامة 1945- 1953، ثم تابع دراسته في مدينة الناصرة في كلية "تراسنطة" ( (Terra Sancta 1953-1955، ثم في الثانوية البلدية 1955-1957. وهكذا يكون سميح قد تابع دراسته في سن التاسعة من عمره في إسرائيل بعد النكبة سنة 1948...للمزيد

 

المأزق الإسرائيلي والانسداد العربي

 

"المأزق الإسرائيلي والانسداد العربي".. مقال الياس خوري الذي نشر في مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 119 (صيف 2019)

 

دخلت إسرائيل في مأزق انتخابي لا سابق له: الكنيست يحلّ نفسه بسبب صراع ظاهره شخصي وباطنه بنيوي بين نتنياهو وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، وإسرائيل مدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة.

والمحيط العربي يعيش انسداداً سياسياً مفجعاً: صفقة قرن يراد تمريرها فوق أشلاء فلسطين، وثلاث قمم متتابعة بهدف الوصول إلى اكتمال دمار المنطقة العربية في حرب أميركية مشتهاة ضد إيران.

الأميركيون يحاربون بالعرب، والعرب يريدون أن تحارب أميركا وإسرائيل بدلاً منهم.

عجزان يتقاطعان، وصفقة قرن دخلت في مجهول الانتظار، أمّا مشروع الرشوة من أجل تمرير ما لا يمكن تمريره، فعليه أن ينتظر. الحاضر غامض والمستقبل مجهول، والعالم العربي يعيش فوضى غياب القيادة والرؤية...للمزيد

أعلام: 54 عاماً على رحيل كلثوم عودة أول بروفسورة عربية

هي المرأة التي آمنت بأن الأدب هو الطريق إلى القلوب الإنسانية، وابتدأت بترجمة الأدب السوفياتي إلى اللغة العربية قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم أخذت بترجمة الأدب العربي إلى الروسية، وهي من ساهم مساهمة كبيرة في إقامة جسر حضاري بين روسيا والعالم العربي وتعريف الروس بالعرب.

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان: مخيمات منطقة صور

يطمح موقع مؤسسة الدراسات الفلسطينية الإلكتروني إلى نشر سلسلة مقالات تعرّف بواقع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمشكلات الاجتماعية التي يواجهها سكانها. وننشر اليوم ضمن هذه السلسلة ثلاثة مقالات عن مخيمات منطقة صور وهي: مخيم الرشيدية؛ مخيم برج الشمالي؛ مخيم البص.

Pages

Subscribe to مؤسسة الدراسات الفلسطينية RSS