اليهود الشرقيون في إسرائيل

مجلد 9

1998

ص 103
الملف
اليهود الشرقيون في إسرائيل
ملخص

يتناول الملف بعض مظاهر الانقسام الاجتماعي في إسرائيل، ولا سيما في موضوع المهاجرين، وأوضاع هذا المجتمع الذي يتميز بكونه فسيفساء من المجموعات البشرية التي تفصل بعضها عن بعض خيوط عرقية وثقافية وغيرها. ويشير الملف إلى أنه بعد مرور 50 عاماً على تأسيس إسرائيل ما تزال نظرية "بوتقة الصهر" الإسرائيلية موضوعة على المحك. ويضيف أن من أبرز إشكالات التمايزات الاجتماعية في إسرائيل الانقسام إلى يهود غربيين"أشكناز" ويهود شرقيين "مزراحيم" أو "سفارديم"، حيث تبرز بين فترة وأخرى مظاهر هذا الانقسام ومظاهر التمييز ضد المزراحيم كما جرى في حوادث وادي الصليب في حيفا سنة 1959، أو في التظاهرات العنيفة لحركة "الفهود السود" في مطلع سبعينيات القرن الماضي، أو في التصريحات التي أدلى بها النائب عن حزب العمل أوري أور والتي اعتبرت مسيئة لليهود من أصل مغربي. ويشير الملف إلى أن تلك المظاهر تتجسد في "الفجوة الطائفية" المسماة "إثنية" أحياناً والتي تفصل الطرفين على مستوى الحياة والتعليم والعمالة والثقافة والتمثيل في قمة الهرم السياسي والعسكري، كما تتمثل في نمط الاقتراع للكنيست ولرئيس الحكومة، حيث تحصد الأحزاب اليمينية معظم أصوات المزراحيم، فيما تصوت أغلبية الأشكيناز لمرشحي الأحزاب اليسارية. ويشير التقرير إلى بروز المفارقة التالية: إن المزراحيم "ضحية" للصهيونية، لكنهم في الوقت نفسه "جلاد" للفلسطينيين.