أصل التسمية لكنيسة القيامة
نبذة مختصرة: 

الاسم الأكثر شيوعاً لكنيسة القيامة في المصادر العربية القديمة هو: ’كنيسة القُمامة’، أو من دون أل التعريف ‘كنيسة قُمامة’. بل يمكن القول أن هذا الاسم هو، في الواقع، الاسم العربي الأصيل والأصلي لكنيسة القيامة. وهذا ما يقوله الإدريسي (493-559 هـ، 1100-1164 م) عند وصفه للحرم القدسي: "ومن جهة الشمال باب يسمى باب عمود الغراب. وإذا دخل الداخل من باب المحراب، وهو الباب الغربي كما قلناه، يسير نحو المشرق في زقاق شارع إلى الكنيسة العظمى، المعروفة بكنيسة القيامة. ويسميها المسلمون قمامة. وهي الكنيسة المحجوج إليها من جميع بلاد الروم التي في مشارق الأرض ومغاربها". وهكذا، فاسم الكنيسة عند المسلمين ‘قمامة’ لا ‘قيامة’. ويؤكد التسمية ذاتها ياقوت الحموي(574-626 هـ، 1178-1229 م) ويضيف لما ذكره الإدريسي: "قُمَامَةُ، بالضم: أعظم كنيسة للنصارى بالبيت المقدس، وصفُها لا ينضبط حسناً، وكثرة مال، وتنميق عمارة. وهي في وسط البلد، والسور يحيط بها. ولهم فيها مقبرة يسمونها القيامة لاعتقادهم أن المسيح قامت قيامته فيها، والصحيح أنّ اسمها قمامة".

اقرأ المزيد