فلسطين و التصوير الفوتوغرافي المبكر
نبذة مختصرة: 

فصل من كتاب "لقطات مغايرة: التصوير المحلي المبكر في فلسطين، 1850-1948" الصادر عن مؤسسة عبد المحسن القطان (رام الله، 2005)، يتناول أثر اختراع التصوير الفوتوغرافي على كيفية تصوير وتمثيل وتقديم فلسطين للمشاهدين في أوروبا. فقد عمل في الشرق الأدنى بين 1839 و1885 أكثر من مائتين وخمسين مصوراً أوروبياً وأميركياً، وكثير منهم صوّر فلسطين. ويمكن تقسيم المصورين الفوتوغرافيين الذين عملوا في القدس إلى ثلاث فئات عريضة بحسب منشئهم ودوافع تصويرهم لفلسطين ونوع الصور التي التقطوها. وهذه الفئات هي: المصورون الزائرون؛ المصورون الأجانب المقيمون في المنطقة؛ والمصورون المحليون.

اقرأ المزيد