نوع الخبر: 
بيروت، مسكني الثقافي
التاريخ: 
09/10/2020

حضرَتْ بيروت في حياتي، منذ أيام المدرسة الابتدائية. كانت مدرستي الأولى التي التحقت بها في سنة 1957 بعد مدة قضيتها في الكتّاب، ومع "القراءة المصورة" وطئتُ أرض لبنان. كان الكتاب صادراً عن دار الكشاف في بيروت. كل درس من دروس المطالعة كان، بالنسبة إليّ، مناسبة لأكتشف لبنان: بيروت، والجبل، والبستان، والقرية، وبعلبك. وعندما كنت أغادر المدرسة وأمشي في أزقة مدينتي، فاس العتيقة، كنت أحس بالفرق بين زمن بيروت الحديث وزمن فاس القديم. أتخيل ضوء بيروت وبيوتها وأطفالها وحكاياتها وأناشيدها، ومن يوم إلى يوم، أصبحت بيروت أليفة لديّ مثلما كانت فاس لا تغفل عني.

news Image: 

اقرأ المزيد