مختارات من الصحف العبرية

مختارات من الصحف العبرية

نشرة يومية يعدها جهاز متخصص يلخص أهم ما في الصحف الإسرائيلية من أخبار وتصريحات وتحليلات لكبار المحللين السياسيين والعسكريين تتناول مختلف الشؤون الداخلية الإسرائيلية وتركز بصورة خاصة على كل ما يهم المسؤول العربي في قضايا المنطقة كافة: فلسطين ومساعي التسوية وسورية ولبنان والعراق ومصر والثورات العربية والخليج العربي وإيران وتركيا الخ. ويصدر مع النشرة اليومية أكثر من مرة واحدة في الشهر ملحق يترجم أهم ما تنشره دوريات فكرية صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية عن سياسات إسرائيل إزاء القضايا المذكورة أعلاه وشؤون إستراتيجية أخرى (متوفرة للمطالعة على نسق ملفات "بي دي أف" PDF)

أخبار وتصريحات
بينت: اتفاق التهدئة الموقت مع "حماس" يحوّلها إلى حزب الله 2
ليبرمان: في حال استمرار الهدوء في منطقة الحدود مع قطاع غزة سيتم فتح معبر كرم أبو سالم
اعتقال 21 مطلوباً فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية ومنطقة الأغوار بشبهة الضلوع في نشاطات "إرهابية"
الصحافي اليهودي الأميركي بيتر باينريت يرفض اعتذار نتنياهو له بشأن استجوابه بسبب مواقفه السياسية في مطار بن غوريون الدولي
مقالات وتحليلات
إذا لم تكن إسرائيل ديمقراطية فإنها لن تكون دولة
يجب استبعاد دخول عسكري برّي إلى قطاع غزة
أخبار وتصريحات
من المصادر الاسرائيلية: أخبار وتصريحات مختارة
"معاريف"، 15/8/2018
بينت: اتفاق التهدئة الموقت مع "حماس" يحوّلها إلى حزب الله 2

قال وزير التربية والتعليم الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية - الأمنية نفتالي بينت [رئيس حزب "البيت اليهودي"] إن وزراء حزبه سيعارضون اتفاق التهدئة مع حركة "حماس" في قطاع غزة.

وأضاف بينت، في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام مساء أمس (الثلاثاء)، أنه بعد 130 يوماً من الحرائق والقذائف الصاروخية لا يجوز منح جائزة لـ"الإرهابيين" من دون إعادة جثتي الجنديين والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى "حماس" في غزة، وأكد أن التسهيلات التي ينوي وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان [رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"] منحها للقطاع خطأ.

وأشار بينت إلى أن أي اتفاق تهدئة موقت مع حركة "حماس" سيحولها إلى حزب الله 2، وسيمكنها من مضاعفة قوتها استعداداً للمعركة المقبلة، وسيوفر لها حصانة مطلقة لإعادة التسلح مجدداً بآلاف الصواريخ التي ستهدد جميع أنحاء إسرائيل، وسيساعدها على شنّ حرب ضد إسرائيل في الوقت الذي تختاره وبشروطها.

كما أشار إلى أن هذا الاتفاق سيبث رسالة إلى الفصائل الفلسطينية في القطاع فحواها أن "الإرهاب" مجد، وأن قوة الردع التي تمتلكها إسرائيل هشّة.

وأكد بينت أنه لا يؤيد احتلال قطاع غزة وخوض معركة برية، وأوضح أنه قدم خطة بديلة للقضاء على "الإرهاب" في القطاع لكن لم يتم قبولها.

وتعقيباً على ذلك قال مقربون من وزير الدفاع إن بينت يركض كعادته إلى الإعلام مع شعارات فارغة هي ليست أكثر من سياسة صغيرة على حساب الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، وأكدوا أن من الأفضل له أن يهتم بالعنف المستشري في المدارس، بصفته وزيراً للتربية والتعليم.

"هآرتس"، 15/8/2018
ليبرمان: في حال استمرار الهدوء في منطقة الحدود مع قطاع غزة سيتم فتح معبر كرم أبو سالم

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه في حال استمرار الهدوء الذي بدأ منذ بداية الأسبوع الحالي في منطقة الحدود مع قطاع غزة، سيتم فتح معبر كيرم شالوم [كرم أبو سالم] الساعة التاسعة من صباح اليوم (الأربعاء)، وسيتم توسيع مساحة الصيد إلى مسافة 9 أميال من الشاطئ.

وجاءت أقوال ليبرمان هذه في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في ختام اجتماع خاص لتقويم آخر الأوضاع الأمنية في منطقة الحدود مع القطاع عُقد أمس (الثلاثاء)، وشارك فيه كل من رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، ورئيس هيئة الأمن القومي، ومنسق شؤون الحكومة في المناطق [المحتلة]، ومسؤولين أمنيين آخرين.

وأضاف ليبرمان أن فتح معبر كيرم شالوم بعد ثلاثة أيام من الهدوء يهدف إلى التشديد والإشارة إلى سكان غزة أن الحفاظ على الهدوء يخدم مصلحتهم في المقام الأول.

وكانت 6 منظمات لحقوق الإنسان قدّمت يوم الخميس الفائت طلب التماس إلى المحكمة الإسرائيلية العليا يطالب بإلغاء القيود التي فرضتها إسرائيل على حركة البضائع عبر معبر كيرم شالوم، والسماح بتزويد القطاع بالوقود فوراً.

وأُشير في طلب الالتماس إلى أن إغلاق المعبر تسبّب بخسائر اقتصادية كبيرة للمزارعين في غزة، الذين اضطروا إلى تدمير قسم من منتوجاتهم، كما أن قرار منع دخول المواد الخام يحول دون إعداد الأرض لموسم المحاصيل المقبل.

وكتب مقدمو طلب الالتماس أنه حتى قبل هذا الإغلاق لم يلبّ المعبر الحد الأدنى من حاجات السكان، وبدلاً من اتخاذ خطوات لمنع انهيار مليوني نسمة تعمل إسرائيل على مفاقمة الوضع الإنساني والاقتصادي في قطاع غزة وتتجاهل العواقب المدمرة لقرارها. وأضافوا أن إسرائيل أعلنت صراحة أن العقوبات تهدف إلى معاقبة السكان المدنيين في قطاع غزة حتى يمارسوا الضغط على "حماس"، وأشاروا إلى أن العقاب الجماعي لسكان مدنيين بسبب أعمال لا تقع تحت سيطرتهم عمل غير قانوني يقود قطاع غزة إلى كارثة إنسانية معروفة مسبقاً.

"يديعوت أحرونوت"، 15/8/2018
اعتقال 21 مطلوباً فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية ومنطقة الأغوار بشبهة الضلوع في نشاطات "إرهابية"

قال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن اعتقلت الليلة قبل الماضية 21 مطلوباً فلسطينياً في أنحاء يهودا والسامرة [الضفة الغربية] ومنطقة الأغوار بشبهة الضلوع في نشاطات "إرهابية" والإخلال بالنظام والقيام بأعمال شغب عنيفة ضد المستوطنين وقوات الأمن.

وأضاف البيان أن قوات الجيش الإسرائيلي قامت خلال ساعات الليلة قبل الماضية باقتحام قرية يطا حيث داهمت ورشة عمل استُخدمت لإنتاج وسائل قتالية وقامت بمصادرة أجهزة استُخدمت في عملية إنتاج الأسلحة. وأشار إلى أن هذا الاقتحام جاء بعد قيام قوات الجيش بالتعاون مع جهاز الأمن العام ["الشاباك"] بإحباط صفقة أسلحة في منطقة الخليل تم خلالها اعتقال شخصين بشبهة إنتاج أسلحة والإتجار بها بالإضافة إلى ضبط أسلحة من صنع محلي.

"هآرتس"، 15/8/2018
الصحافي اليهودي الأميركي بيتر باينريت يرفض اعتذار نتنياهو له بشأن استجوابه بسبب مواقفه السياسية في مطار بن غوريون الدولي

قال الصحافي اليهودي الأميركي بيتر باينريت، الذي تم توقيفه أول أمس (الاثنين) في مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل مدة ساعة خضع خلالها للاستجواب، إنه لا يقبل اعتذار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو له بهذا الشأن.

وأضاف باينريت، في تغريدة نشرها في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس (الثلاثاء)، أن نتنياهو قدم نصف اعتذار بشأن توقيفه في المطار، وأنه سيقبل اعتذاره حين يعتذر أمام جميع الفلسطينيين والأميركيين من أصول فلسطينية الذين يتعرضون يومياً إلى ما هو أسوأ من ذلك.    

وكان جهاز الأمن العام ["الشاباك"] أعلن رسمياً أمس اعتذاره لباينريت بعد أن قام عناصره باستجوابه بشأن مواقفه السياسية في مطار بن غوريون الدولي لدى وصوله إلى إسرائيل أول أمس للمشاركة في احتفالات "بات ميتسفا" [بلوغ سن 13 عاماً] لابنة شقيقه.

كما تطرّق نتنياهو إلى هذا الأمر وقال إن ما تعرض له الصحافي في المطار هو خطأ إداري فادح واعتذر منه.

 

مقالات وتحليلات
من الصحافة الاسرائلية: مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين
"هآرتس"، 14/8/2018
إذا لم تكن إسرائيل ديمقراطية فإنها لن تكون دولة
أفنير بن زكين ويورام تسفري - عضوان في حزب العمل
  • الذين صدمهم قانون القومية عليهم ألاّ يلوموا سوى أنفسهم. فاليمين المسياني - القومجي هو يمين انقلابي. وهو يسعى لتغيير النظام القديم، وفي نظره قانون القومية ضرورة يفرضها الواقع. في المقابل، كل الذين ليسوا قومجيين مسيانيين، الذين نجد صعوبة في تعريفهم، اختاروا الغوص في منطقة مريحة تولّد غموضاً يحيط بمصطلح دولة "يهودية ديمقراطية". وذلك على أمل أن يكون في مقدور إسرائيل القديمة أن تتحرك فيها باستمرار.
  • عندما حاول بنيامين نتنياهو في سنة 2013 طرح قانون القومية على التصويت في الحكومة، طلبت تسيبي ليفني تعيين البرفسورة روث غافيزون من أجل صوغ القانون بحيث يتلاءم مع مبادىء الديمقراطية. بعد نحو شهر عادت غافيزون خالية الوفاض. وكل ما اقترحته كان عدم إيقاظ الشيطان من سباته. وفي وقت لاحق شرحت هذا جيداً في مقال نشرته "توجهات جديدة" مضمونه "مديح الغموض". لماذا نخبر العالم أن تعريف يهودية - ديمقراطية هو فقط قناع، بينما هذا التعريف، هو عملياً، بحسب كلام أحمد الطيبي، دولة ديمقراطية لليهود ويهودية للعرب.
  • بعد ثلاث سنوات من النقاشات المرهقة في إسرائيل بشأن إذا كانت إسرائيل هي يهودية – ديمقراطية أو ديمقراطية – يهودية، قرر اليمين المسياني - القومجي القول بشجاعة إن هذه الصيغة لم تعد صالحة لأن المصطلحيْن اللذين تتألف منهما لا يمكنهما التعايش معاً، وإن يهودية إسرائيل تعلو على سيادتها وعلى الديمقراطية. وهكذا من دون قصد، اختاروا ليس فقط التنازل عن الديمقراطية بل أيضاً عن فكرة الدولة ذات السيادة، التي تتكون بالضرورة من مواطنين، وفضلوا بدلاً من ذلك طائفة يهود أرض – إسرائيل، المكونة من اليهود فقط، وفي وقت لاحق مملكة يهودا مع الهيكل.
  • قانون القومية هو فرصة لمواجهة التحدي الذي طرحه اليمين المسياني ولكي نفهم أنه إذا لم تكن إسرائيل ديمقراطية فإنها فعلياً لن تكون دولة. هذه حالة طوارىء تفرض على الوطنيين الإسرائيليين أن يقوموا بخطوة شجاعة إلى الأمام، وأن يسعوا لتغيير سياسي نموذجي من أجل إيجاد لعبة جديدة تكون فرصهم بالفوز فيها أكبر بكثير. هذا التغيير يجب أن يتألف من ثلاث ثورات: ثورة فكرية (رؤية جديدة)، وثورة بنيوية (كتلة واحدة تتبلور في انتخابات تمهيدية داخلية مناطقية)، وثورة تكنولوجية (إجراء انتخابات داخلية في مجال الاقتراع الإلكتروني).
  • في مواجهة المعسكر القومجي - المسياني الذي يرتكز على مصطلحات الشعب، والأرض، ويهودية وعربية، يجب أن نقيم معسكراً إسرائيلياً يقوم حول مصطلحات جديدة هي دولة ديمقراطية ومساواة، وإسرائيلية. وحول هذه المصطلحات يجب أن نخلق رؤية متجددة وتنافسية تتألف من ثلاث ركائز:
  • وعي تاريخي ثوري - في سنة 1948 لم تقم دولة، بل بدأت عملية إقامة الدولة. وهذه العملية لم تكتمل، ومنذ ذلك الوقت تجد إسرائيل نفسها في وضع انتقالي لدولة ولا دولة. على أكتافنا ملقى تحدي إنجاز استكمال إقامة الدولة وتثبيت مؤسساتها جيداً.
  • ثورة بنيوية - من أجل إنجاز إقامة الدولة من الضروري تحديد حدودها، والانتقال إلى أسلوب انتخابات مناطقية يمكنها أن تولد هويات محلية مدنية بدلاً من هويات إثنية - قومية ودينية، ويجب أن نكتب دستوراً، وهو ضروري ليس فقط كإطار للتشريع، بل بصورة أساسية كحدث تاريخي يدل على إجماع كل الإسرائيليين على هوية الدولة.
  • قومية إسرائيلية - بعد الثورة البنيوية يمكن القول إن قومية إسرائيلية مدنية وُلدت، وتعايشت فيها هويات فرعية قومية، ودينية وإثنية.
  • رؤية كهذه ضرورية لكنها ليست كافية. الترجمة السياسية لها هي ربما أكثر إلحاحاً. يتعين على جميع الأحزاب غير القومجية أن تجمع كل الأحزاب المتوسطة والصغيرة في حزب واحد تسميه "إسرائيل الجديدة: الحزب الديمقراطي الإسرائيلي". ولكي نكون على تواصل مع التغيرات الديموغرافية في المجتمع ولنثبت أن ليس في نية الحزب الجديد العودة إلى الزمن الذي أُقصي فيه عدد كبير من المواطنيين عن الهوية الإسرائيلية، يجب أن يجري انتخاب المراكزمن 6 إلى 20 في قائمة الحزب في انتخابات داخلية تمهيدية مناطقية مفتوحة. وبذلك تتاح الفرصة لنموّ زعامة عضوية تمثل إسرائيل كلها، تتخلى عن تقسيم الهويات الميتافيزيقي، والقومي والإثني والديني، وتنتج هويات محلية ومدنية تجمع جماهير متعددة حول مصالح متشابهة. وقبل كل شيء تسمح عملياً بولادة القومية الإسرائيلية.
  • وتجري المنافسة على زعامة الحزب في انتخابات تمهيدية مناطقية مفتوحة، تنتقل من محافظة إلى أُخرى، ويتنافس فيها زعماء الأحزاب ومرشحون يتمتعون بشعبية كبيرة (إيهود باراك، عمير بيرتس، آفي غباي، تسيبي ليفني، يائير لبيد، تمار زندبرغ، أيمن عودة وغيرهم). الفائز يأتي في المرتبة الأولى، والذين يأتون بعده يدرَجون في القائمة بحسب الأصوات التي حصلوا عليها حتى المركز الخامس.
  • بالإضافة إلى ذلك، ونظراً إلى أننا نعيش في عصر تسيطر وسائط التواصل الاجتماعي يجب أن تسمح الانتخابات لمن امتنعوا من النشاط الحزبي بالانضمام إلى دوائر التأثير. وهذا يمكن أن يتحقق من خلال الانتخابات التي ستجري أيضاً في المجال الإلكتروني، من خلال الهواتف الذكية، من جانب الذين يعارضون تحوُّل دولة إسرائيل إلى طائفة يهود في أرض - إسرائيل.

إن التغيير النموذجي ضروري من أجل إثارة الحماسة المطلوبة لتجنيد المعسكر الصهيوني. ومن دون ذلك، من المحتمل أن تكون هذه المعركة هي الأخيرة قبل تحويل الدولة إلى جالية.

"يسرائيل هَيوم"، 14/8/2018
يجب استبعاد دخول عسكري برّي إلى قطاع غزة
مئير إيندور - مقدم بالاحتياط ورئيس منظمة ضحايا الإرهاب "الماغور"
  • ما من أحد يمكنه التشكيك في تهاوني في مواجهة العدو والإرهاب، ومع ذلك: في الوضع الحالي لا فائدة من الدخول في عملية برية في القطاع، ما دام ليس هناك نية للبقاء هناك حتى استعادة السيطرة الأمنية مثلما حدث في عملية "السور الواقي" في يهودا والسامرة [في الضفة الغربية سنة 2002].
  • إن حل "جولة" برية إضافية داخل القطاع، فقط من أجل فرض سيطرة السلطة الفلسطينية هناك كما يقترح محبّو الفلسطينيين لا يوازي ثمن التضحية. جنود الجيش الإسرائيلي ليسوا حراباً لأبو مازن.
  • يجب ألاّ تخدع الحكومة الاعتراضات المتطرفة للمعلقين والسياسيين من اليسار الذين ينتقدون الحكومة لضبط النفس الذي تنتهجه تجاه القطاع. في اللحظة التي سيدخل فيها الجيش الإسرائيلي في عملية برية كبيرة في القطاع تتضمن وقوع ضحايا، سينقلبون ويهاجمون الحكومة. مثلما حدث في صفقة شاليط، كثيرون من الذين ضغطوا من أجل إبرام الصفقة تحولوا إلى منتقدين لها ويتهمون الحكومة حتى اليوم بأنها لم تصمد في وجه الضغط.. ضغطهم.
  • الخيار العسكري الأفضل هو استغلال تفوّقنا النسبي، القصف من الجو ومن البر. يجب على حكومة إسرائيل التوقف عن "الطهرانية" التي سيطرت على قسم من ضباط الجيش، وتدفيع كل صلية قسام وغراد ثمناً باهظاً.
  • يجب الانتقال إلى القصف الكثيف الذي يذكّر بقصف حيّ الضاحية في بيروت، كي يبقى محفوظاً في ذاكرة "حماس" طوال أكبر عدد ممكن من السنوات، كما يتذكر نصر الله وأتباعه ذلك حتى اليوم.
  • ويجب أن تشمل العملية الأمنية المطلوبة هدم منازل المخربين المطلوبين بدلاً من دخولها سيراً على الأقدام. ومن المنتظر من الزعامة السياسية - الأمنية استخلاص الدروس وتفضيل المخاطرة بحياة الغزاويين على المخاطرة بحياة جنودنا. يجب زيادة قصف منشآت "حماس" والتنظيمات الدائرة في فلكها والوصول إلى الأماكن الخفية للمخربين بمن فيهم الكبار بقصف جوي، من دون نهج القصف المسبق "للأسطح"، واستخدام عنصر المفاجأة للقضاء عليهم.
  • تتألف قيادة "حماس" من مجرمي حرب وإرهابيين، وهم مرشحون مناسبون للاغتيالات المركزة. يجب وقف العار الذي يعامَلون فيه كشخصيات مهمة ويعطيهم نوعاً من حصانة إسرائيلية في محور غزة - القاهرة - طهران.
  • وماذا بشأن الاتفاق مع "حماس" على وقف طويل لإطلاق النار؟
  • الاتفاق بالنسبة إليها لا يساوي الورقة التي كُتب عليها، بعد أن انتهكت كل الاتفاقات السابقة، بما فيها الاتفاق المبرم بعد عملية الجرف الصامد.
  • كيف يمكن التوصل إلى وقف إطلاق للنار وتسوية طويلة الأمد، في الوقت الذي تتحتفظ فيه "حماس" بجثمانيْ مقاتلينا المخطوفين ومواطنين إسرائيليين في قيد الحياة؟
  • وقف إطلاق للنار بعد أشهر طويلة من الإرهاب ومن الحرائق وإطلاق النار على مستوطناتنا سيمنح "حماس" صورة انتصار، له أهمية كبيرة في عالم الإرهاب وفي المجال الإقليمي من حولنا. سيقولون في "حماس"، وهم محقّون إلى حد ما، أنهم هم من يحدد وتيرة القصف ودرجة الاحتكاك بالجيش الإسرائيلي وبمستوطنات غلاف غزة. في جميع الأحوال دولة ذات سيادة لا يمكنها أن تبقي مواطنيها كرهائن في يد تنظيم إرهابي.