المفاوضات المتعددة الأطراف لعملية السلام: بدايات ملتبسة ونهايات مؤجلة (سجل توثيقي)

المفاوضات المتعددة الأطراف لعملية السلام: بدايات ملتبسة ونهايات مؤجلة (سجل توثيقي)

المفاوضات المتعددة الأطراف لعملية السلام: بدايات ملتبسة ونهايات مؤجلة (سجل توثيقي)

$10.00
$10.00
ISBN: 
978-9953-453-25-5
ملخص: 

وضع مهندسو مؤتمر سلام الشرق الأوسط، الذي انطلق من مدريد سنة 1991، مسارين متوازيين للمفاوضات: الأول مسار ثنائي لحل صراعات الماضي، والثاني مسار متعدد الأطراف يركز على المستقبل، من خلال معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العابرة للحدود. ومع أن المفاوضات المتعددة الأطراف جزء مكمل لمسيرة عملية السلام، فان ما يعرف عنها هو الشيء القليل، إذ كانت التغطية الإعلامية ضعيفة والاهتمام العام بها قليلاً. ولقد جرت هذه المفاوضات على مدار سبع جولات في إطار خمس مجموعات عمل منفصلة للبحث في قضايا التنمية الاقتصادية الإقليمية، ومصادر المياه، والبيئة، واللاجئين، وضبط التسلح، والأمن الإقليمي، وذلك بدءاً من اللقاء الافتتاحي في موسكو في كانون الأول/ديسمبر 1992، بمشاركة 36 دولة، ثم تنقل بين عدد من العواصم، واستمر متقطعاً حتى سنة 1995. لقد جاء إصدار هذا الكتاب ذي الطابع التسجيلي، مع قليل من العرض والتحليل، بهدف التأريخ لهذه المفاوضات وتوثيق محطاتها الأساسية، وبالتالي زيادة الوعي العام بها، مع إلقاء ضوء كاشف على القضايا التي تمت دراستها في لجنة التوجيه العامة وفي كل واحدة من مجموعات العمل، بما في ذلك المشاركة الفلسطينية والأداء الفلسطيني في تلك المفاوضات. ولقد حاول الكتاب تلخيص الإنجازات والإخفاقات، وعرض المساهمة التي قدمها "المتعدد" في دفع مسيرة السلام.

E edition: 
First
Consolidated Author: 

المؤلفون والمساهمون

أحمد قريع، من مواليد أبو ديس/القدس 1936. التحق بصفوف حركة "فتح" منذ انطلاقتها سنة 1965، وانتخب عضواً في لجنتها المركزية سنة 1989، وتولى مهمة المفوض العام للتعبئة والتنظيم للحركة سنة 2007. تولى مسؤولية العمل الاقتصادي منذ سنة 1970، ودائرة الشؤون الاقتصادية والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية في الفترة 1982-1994. ترأس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات أوسلو السرية سنة 1992، ووقع اتفاق إعلان المبادئ بالأحرف الأولى سنة 1993، وترأس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات المرحلة الانتقالية، كما ترأس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي في استوكهولم وكامب ديفيد وطابا.

تولى مهمة المنسق العام للوفود الفلسطينية لمجموعات العمل للمفاوضات المتعددة الأطراف.

عُيّن وزيراً للاقتصاد والتجارة والصناعة ومديراً عاماً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" بعد قيام السلطة الوطنية سنة 1994 حتى سنة 1996. انتُخب عضواً في المجلس التشريعي عن القدس، وانتخب رئيساً له منذ سنة 1996 حتى تشرين الأول/أكتوبر 2003. شغل منصب رئيس الحكومة الفلسطينية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2003 حتى آذار/مارس 2006. عُيّن مجدداً في تشرين الأول/أكتوبر 2007 رئيساً للوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي.

تفاصيل الكتاب

الناشر:
مؤسسة الدراسات الفلسطينية
ISBN:
978-9953-453-25-5
الطبعة:
الأولى
تاريخ النشر:
2008
اللغة: العربية
عدد الصفحات:
206